Sunday, September 4, 2011
Lillahi Ta'ala ... لله تعالى
Saturday, January 22, 2011
Munajat Seorang Hamba
Tuesday, January 18, 2011
التربية الدينية هي مفتاح الوصول إلى كل معاني الخير والسعادة - البوطيي
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله. خير نبي أرسله. أرسله الله إلى العالم كلِّهِ بشيراً ونذيراً. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين. وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى. أما بعد فيا عباد الله:
ليس في الناس من لا يُعْجَبُ بالأخلاق الإنسانية الفاضلة المثلى، وليس في الناس من لا يتبرم بالأخلاق السيئة التي تتنافى مع إنسانية الإنسان وما فطره الله عز وجل عليه.
هل في الناس من لا يُعْجَبُ بالصدق ويحبه، وهل في الناس من لا يكره الكذب ويحذر منه؟!
هل في الناس من لا يحب الإخلاص ويكره النفاق؟!
هل في الناس من لا يحب الاستقامة ويكره الفساد والخداع؟!
هذه حقائق ما أظن أن في الناس من يرتاب أو يجادل فيها.
فما هي ضمانة هذه الأخلاق الإنسانية المثلى وما السبيل إلى أن تُغْرَسَ فتترعرع في كيان الإنسان؟
سبيل ذلك – يا عباد الله – شيء واحد، هو التربية الدينية الحقيقية. هذه التربية الدينية التي يُؤْخَذُ بها النشء، يؤخذ بها الإنسان منذ نعومة أظفاره هي التي تحقق في حياته الأخلاق الإنسانية المثلى وتردعه وتسمو به عن الأخلاق الذميمة التي تتنافى مع إنسانية الإنسان.
وبيان ذلك – يا عباد الله – أن الالتزام بالأخلاق الإنسانية المثلى تتعارض مع ما جُبِلَ عليه الإنسان من غرائز، تتعارض الأخلاق الإنسانية المثلى مع غريزة حب الذات، مع غريزة حب الشهوات والأهواء والمنافسة والاستكبار على الآخرين ومن ثم فإن الالتزام بالأخلاق الإنسانية المثلى يحتاج إلى روادع بحيث تتغلب هذه الروادع في كيان الإنسان على غرائزه الحيوانية. فمن أين نأتي بالروادع؟ وكيف تتحقق الروادع في كيان النشء. لا سبيل إلى ذلك إلا التربية الدينية المثلى. التربية الدينية هي التي تغرس في كيان النشء معنى وجود الله سبحانه وتعالى وربوبيته، هي التي تغرس في كيان النشء – بعد إيمانه بالله – محبته لله عز وجل. التربية الدينية المثلى هي التي تغرس في كيان النشء تعظيم الله، مهابة الله سبحانه وتعالى ومن ثم تتجمع في كيان الإنسان روادع تسمو به فوق أهواءه وشهواته ومن ثم تعانق حياتُه السلوكية الأخلاقَ الإنسانية المثلى التي يتعشقها الإنسان أياً كان، ومن ثم فإن الله سبحانه وتعالى جعل من كتابه الذي شرفنا به خطاباً لا أظن أن في الكون شرفاً يسمو بالإنسان إلى مستوى التكريم كالخطاب الذي جاءنا من عند الله وأهَّلَنَا الله له، هذا الكتاب من ألفه إلى ياءه إنما هو منهج تربوي يصفي في الإنسان الشوائب التي تعلق به وهي فطرة فطر الله الإنسان عليها. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينجح في دعوته وفي جمع قلوب الناس على الإيمان بالله والسير على صراط الله إلا عندما متَّعه بهذا الأدب بل بهذه التربية وهو القائل:
{أدَّبَنِي ربي بأحسن تأديبي}.
تأملوا في قوله عز وجل:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} [آل عمران : 159].
هذا الذي أقوله لكم هو السبب في أن الله عز وجل جعل مرتبة المربين من عباد الله عز وجل على النهج الموصل إلى الأخلاق الإنسانية الفضلى جعل مرتبتهم فوق مرتبة الملائكة، أليس هو القائل فيما يرويه الترمذي من حديث أبي أمامة:
"فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، إن الله وملائكته وعباده وحتى النمل في جحوره وحتى الحيتان في البحار ليُصَلُّون على معلم الناس الخير".
التربية الإسلامية المثلى – يا عباد الله – هي التي تؤهل الإنسان للدعوة إلى الله وهي التي تسمو به إلى النهج الأمثل للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
نعم إذا لم يكن الإنسان قد نُشِّئ في ظلال التربية الإسلامية المثلى لن يستطيع أن يكون آمراً بالمعروف ولا ناهياً عن المنكر على النهج الذي أمر الله. قد يأمر وقد ينهى لكنه يجعل من أمره ونهيه غذاءً لمصالحه، غذاءً لرغائبه وتطلعاته بل ربما غذاءً لسياسته التي يجنح إليها.
فأما الإنسان الذي رُبِّيَ هذه التربية الإسلامية المثلى، هيمنت محبة الله على سويداء قلبه وفاض قلبه تعظيماً لله وتعظيماً ومهابةً لحرمات الله عز وجل فإن قلبه يصفو عن الشوائب كلها، يصفو عن الأحقاد والضغائن، لا يعلم قلبه ضغينة على أحد من الناس أياً كان. إن دعا إلى الخير فإنما يقوده إلى ذلك حب من يدعوهم إلى الخير وإن نهى عن الشر فإنما تدعوه إلى ذلك الشفقة على أولئك الناس، يحذرهم من الشر لأنه يرى أنهم يسيرون على شفا جُرُفٍ فهو لا يريد أن يقعوا في مغبة شقاء، يحب لهم ما يحب لنفسه. كل ذلك إنما يتحقق في ظلال التربية الإسلامية المثلى، وهذا معنى قول الله عز وجل:
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران : 104].
عباد الله: من البدهي أن المعارف والعلوم كلها مفيدة في حياة الإنسان والشيء الوحيد الذي لا يحتاج إلى استثناء هو هذا القرار الذي أقوله لكم، ولكن العلوم والمعارف أسلحة ذات حدين لا تحقق في أصحاب هذه العلوم والمعارف الخير ولا تَصَّاعد بهم إلى سبل السعادة واللقاء على ما ترضي الإنسانية وعلى ما يرضي الله عز وجل إلا إذا استنبتت هذه المعارف والعلوم في أرضية من التربية الإسلامية. علوم نشأت في أذهان أصحابها وترعرعت في عقولهم دون تربية هذه العلوم أسلحةٌ للفتك قبل أن تكون أسلحةً للدفاع عن الحق. ألا ترون إلى العلوم والمعارف التي تذخر بها الدنيا اليوم كيف أصبحت أداةً للقتل والسفك واستلاب الحقوق واغتصاب الأوطان؟ إلى ترون إلى العلوم والمعارف كيف غدت سَكَرَاً يطوف برؤوس أصحابها؟ لماذا؟ لأنها لم تُنَشَّئ فوق أرضية من التربية الإيمانية بالله سبحانه وتعالى. هذه الحقيقة ينبغي أن نعلمها، ورحم الله أولئك الربانيين القائلين: زيادة العلم في الرجل السوء كزيادة الماء في أصول الحنظل،كلما ازداد رِيِّاً ازداد مرارة.
عباد الله: أريد أن أعتبر بهذا الذي أقوله لكم وأن تعتبروا، وأريد منا جميعاً – من العالم العربي والإسلامي – أن يقطف ثمار هذه الحقيقة. التربية الدينية هي مفتاح الوصول إلى كل معاني الخير والسعادة، وإذا ضاع هذه المفتاح هيهات أن تصل الأمة إلى مبتغياتها وأن تحقق شيئاً من أحلامها.
إن دول البغي – يا عباد الله – لم تعد تطمع فقط باستلاب الحقوق وقد استلبت الكثير والكثير من ذلك، لم تعد تكتفي باغتصاب الأوطان ولقد استلبت الكثير والكثير من ذلك، إنها فعلت ذلك كله تمهيداً للوصول إلى غايةٍ هي الأساس الذي تبتغيه، ألا وهو اجتثاث هذه الحقيقة الدينية التي تتمثل في بوابة التربية الدينية الحقيقية المثلى.
تأملوا واصغوا السمع إلى ما يمكن أن تلتقطوه من كلمات يفوه بها أولئك الذين يقودون العالم من خلال طغيانهم تجدون مصداق هذا الكلام الذي أقول.
أنسيتم ما قالته رئيسة الوزراء البريطانية يوم تهاوى صرح الاتحاد السوفيتي؟ أنسيتم يوم قالت: إن العدو الأخطر الذي بقي أمامنا إنما هو الإسلام.
أنسيتم ما قله رئيس الولايات المتحدة الأسبق، نيكسون، وأقول اسمه يوم توجَّه إلى العالم الإسلامي وأعلن عن خوفه من الإسلام الآتي من هذا المشرق الأقدس، يوم أعلن أن العدو الألد الذي ينبغي أن نحسب له حسابه إنما هو الإسلام.
هذا الذي قالوه يُطَبَّقُ اليوم، والسبيل الذي يتم تخطيطه للقضاء هو تفريغ أفئدة الناشئة في بلاد الله الواسعة الإسلامية والعربية مما نسميه التربية الإسلامية المثلى أو قل التربية الدينية المثلى، نعم يا عباد الله. إنهم يبتغون أن يغزوا أفئدة الناشئة بما يمكن أن يسكرهم عن هويتهم، بما يمكن أن يصدهم عن إيمانهم، إنهم يغزون نفوس الناشئة بالشهوات، بالأهواء، بالموبقات لعل ذلك ينسيهم الهوية، لعل ذلك ينزل بهم عن مستوى التربية الدينية الباسقة إلى وادي الغرائز الحيوانية التي تجعل الواحد منهم يضحي بالأرض وبالوطن وبالمال والقيم في سبيل الاحتفاظ بغرائزه، في سبيل الاحتفاظ بشهواته، في سبيل الاحتفاظ بالأضواء الساطعة أو الخافتة بليالي اللهو المختلفة. هذا ما يخطط له أولئك الناس فما نحن فاعلون؟ ما موقفنا نحن وها هو العدو يعلم قيمة التربية الدينية في مجتمعاتنا، يعلم قيمة الناشئة إذ تترعرع وهي تحنو على فؤاد مليء بمعرفة الله، مليء بمحبة الله، مليء بتعظيم حرمات الله. لا يمكن لناشئة رُبِّيَتْ هذه التربية أن تُخْدَعَ عن حقها، لا يمكن أن تُخْدَعَ فيستلب منها جزء من أوطانها لأنها تعلو دائماً فوق قيود الشهوات والأهواء، تمارس رغباتها وشهواتها وأهواءها طالما كان هنالك صلح بينها وبين شريعة الله سبحانه وتعالى فإذا وقع التعارض ووقع التناقض نظَرْتَ وإذا بهذه الناشئة تتسامى ثم تتسامى لتعانق الأخلاق الإنسانية المثلى التي حدثتكم عنها.
ترى هل ستنجح المخططات التي تُرْسَمُ هناك من وراء البحار ويُرْسَلُ بها إلينا؟ هل تجد تلك المخططات من يرحب بها؟ لا يا عباد الله أبداً.
نحن أمة مكلوءة بعناية الله، نحن أمة مرحومة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه الأمة بقادتها وشعوبها لا يمكن إلا أن تعود إلى فطرتها الإيمانية التي تعتز بها، والدعوة إلى الله في كل الأحوال لا يجوز أن تنطلق إلا من تربية إنسانية مثلى غُذِّيَ بها المربي، حتى تكون دوافعه إن دعا إلى الله دوافع حبٍّ فقط، دوافع شفقة فقط، دوافع تضحية بالذات في سبيل الأخ، بل في سبيل الآخر، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم فاستغفروه يغفر لكم.
Sunday, May 23, 2010
ANAK SOLEH: PELABURAN YANG MENGUNTUNGKAN
Oleh: Ibn Bakr Al-Jerluni
Alhamdulillah, bersyukur sangat ke hadrat Allah S.W.T. atas limpahan kurnia dan nikmat yang tidak putus-putus diberikan kepada kita agar menjadi hamba-Nya yang bersyukur, beriman dan bertaqwa. Selawat dan salam ke atas Junjungan Mulia yang dirindui oleh semua umatnya, Muhammad ibn Abdullah S.A.W. ahli kelurga dan para sahabatnya serta pengikut mereka yang setia sehinggalah menjelang Hari Qiyamah.
Didiklah Anak Menjadi Anak Soleh:
Anak-anak merupakan anugerah dan nikmat yang tidak ternilai kurniaan Allah S.W.T kepada hamba-Nya. Permata hati ibu ayah ini akan menjadi saham yang akan memberi keuntungan berlipat kali ganda kepada mereka jika anak-anak ini dibentuk dengan baik dan menjadi anak yang soleh. Tetapi, jika anak-anak ini tidak mendapat pendidikan dan jagaan yang terbaik mengikut acuan Islam, mereka menjadi anak yang tholeh, bahkan saham yang dilaburkan tersebut akan mendatangkan kerugian dan boleh menyebabkan kita menjadi muflis. Na’uzubillahi min zalik!
Sabda Nabi S.A.W.: “Apabila matinya anak Adam, maka terputuslah segala amalannya kecuali tiga perkara; sadaqah jariyah, ilmu yang bermanfaat dan anak yang soleh.” [Riwayat Muslim] – Jelas daripada hadis ini, anak soleh dapat membekalkan pahala berterusan kepada ibu bapa walaupun kedua-dua mereka telah kembali ke rahmatullah.
Ibu-bapa dan Guru Mencorak Peribadi Anak-anak:
Setiap anak dilahirkan dalam keadaan fitrah, suci dan bebas daripada anasir-anasir jahat. Maka, ibu-bapalah yang bertanggungjawab membentuk dan mencorakkan peribadi serta kehidupan mereka samada mengikut acuan Islam atau acuan Syaitan, Yahudi dan Nasrani. Sabda Rasulullah S.A.W.: “Setiap anak dilahirkan dalam keadaan fitrah (islam), maka kedua ibu-bapanyalah yang menjadikan dia Yahudi dan Nasrani.” [Muttafaqun ‘alaih] – Hadis ini menjelaskan kepada kita bahawa ibu-bapa mempunyai tanggungjawab dan peranan yang sangat besar dalam membentuk dan mendidik anak-anak. Islam, Yahudi atau Nasrani? Maka beruntunglah ibu-bapa yang memilih acuan Islam dalam mendidik anak-anak.
Selain ibu-bapa, guru juga mempunyai tanggungjawab yang sama untuk membentuk generasi yang soleh. Guru merupakan ‘ibu-bapa’ kepada pelajar-pelajar di sekolah. Justeru itu, ibu-bapa dan guru perlu bergandingan tangan dan bekerjasama untuk mendidik anak-anak, bukan menyerah ‘bulat-bulat’ tanggungjawab mendidik, mengawal dan menjaga mereka tertbeban kepada guru. Jika, anak-anak mempunyai masalah disiplin atau akhlak, sama-sama ada rasa tanggungjawab untuk memperbetulkan mereka, bukannya kedua-dua pihak saling menunding jari menyalahkan pihak yang lain. Berfikiran positif, rasional, bertolenrasi, saling memahami dan bertanggungjawab. Itulah yang terbaik! Bersyukur kepada Allah S.W.T. kerana ada juga insan yang sanggup menjaga dan mendidik anak-anak kita melebihi diri dan keluarga mereka sendiri. Allahuakbar!
Peringatan Tegas Buat Ibu-bapa Daripada Allah S.W.T.:
Firman Allah S.W.T.: “Wahai orang-orang yang beriman! Peliharalah diri dan ahli keluarga kamu daripada Api Neraka yang bahan bakarnya ialah manusia dan batu-batu.” [At-Tahrim: 6]. Dalam ayat ini tersemat satu peringatan yang tegas dan merupakan satu ancaman kepada orang beriman (ibu-bapa) agar menjaga dan memelihara ahli keluarga (anak-anak) dengan baik agar mereka tidak dihumban ke Neraka dan lebih malang lagi menjadi bahan bakarnya pula. Na’uzubillahi min zalik!
Sama-samalah kita (ibu-bapa & guru) bergandingan tangan dan saling tolong-menolong antara satu sama lain mendidik, membentuk dan mencorakkan peribadi, akhlak dan masa depan anak-anak agar mereka menjadi anak yang soleh, beriman dan bertaqwa. Amin! – Allahua’alam!